الخميس، 15 فبراير 2018

آليات ومتطلبات النشر العلمي للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الدوريات العالمية : الحلقة الأولى

                            


بقلم 

د/ أحمد فرج أحمد 
أستاذ إدارة المعلومات المساعد في قسم المكتبات والوثائق والمعلومات-  كلية الآداب جامعة أسيوط 

تمهيد
تراهن مؤسسات التعليم العالي من الجامعات وغيرها من المراكز البحثية الأكاديمية على النهوض بمستوى التعليم الجامعي وتطوير منظومة البحث العلمي من خلال دخول بوابة النشر العلمي الرصين على مستوى العالم.
ويعتبر البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي مطلباً أساسياً للتميز في أي حقل من حقول المعرفة وفي مجالات العلوم المختلفة. ومن الواضح جلياً أن البحث العلمي لا يستقيم مساره دون نشر نتائجه، ومن هنا جاءت أهمية النشر العلمي وضرورة إخضاع ما ينشر للتحكيم، لتحديد مستواه ومعرفة مدى صحته.
وتستهدف هذه السلسة من المقالات التعرض لقضايا محددة تشغل بال الباحثين الراغبين في الدخول لمضمار النشر في الدوريات العلمية العالمية ذات معامل التأثير الجيد ومنها قضايا أهمية التعرف على معايير النشر في الدوريات العلمية، وتحديات ومعوقات النشر العلمي الدولي، ومسئولية الباحث قبل نشر ورقته البحثية، وخطوات النشر في الدوريات العالمية، وماذا يحدث بعد أن ارسال نسخة من الدراسة للدورية، وبيان الشواغل الأساسية للمحكمين وكيفية التعامل مع ملاحظاتهم، وأسباب رفض نشر الدراسة، إلى غير ذلك من الأمور التي تهم الباحثين.

الحلقة الأولى: مسئولية الباحث قبل نشر ورقته البحثية
1. نقطة البداية
عادة ما يكون هناك دافع أو مجموعة من الدوافع التي تحث الباحثين للكتابة والنشر العلمي ومن أمثلتها الحصول على مكافأة أو جائزة أو شرط الترقية لدرجة علمية أو شرط للتخرج، وفي بعض التخصصات يكون هناك متطلب بضرورة نشر أجزاء من الرسالة العلمية قبل إجازتها ومناقشتها، ومن الدوافع أيضاً رغبة الباحث في الشهرة أو إضفاء مصداقية للأبحاث، وقد يقود النشر في بعض لأحيان إلى الحصول على التمويل في المستقبل إلى غير ذلك من دوافع النشر.
وينبغي على الباحث الجاد سؤال نفسه سؤالين:
السؤال الأول: هل لديه شيء مميز ويمتلك موضوع مهم وجدير بالنشر يقوم بمعالجته؟
يبحث كلٌ من المحررين والمراجعين عن البحوث الأصلية والمبتكرة التي تضيف إلى مجال دراستهم، ولها تأثيرات مباشرة عليه، وذلك يشير إلى أن الاستنتاجات الخاصة يجب أن تكون سليمة ومبنية على بيانات قوية بشكلٍ كافٍ.
والسؤال الثاني يكمن في هل هناك جمهور مهتم بنتائجك البحثية؟
تحظى غالباً البحوث الأصلية والمبتكرة باهتمام المتخصصين، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار عما إذا كانت تقع في بؤرة اهتمام الجمهور المحلي أو الإقليمي أو الدولي. وتحديد جمهورك هو العامل الرئيسي في اختيار الدورية المناسبة لتقديم دراستك.
2. مسئولية الباحث قبل نشر ورقته البحثية
تقع على عاتق الباحث عدة مسئوليات ينبغي القيام بها وذلك قبل نشر ورقته البحثية ومنها ما يلي :
Ø   التأكد من كون البحث جديد وأصلي،
Ø   إدراج أسماء جميع الباحثين وهي من مسؤولية الباحث الذي يرسل البحث للنشر،
Ø   تسجيل بيانات الباحثين من الوظيفة ومكان العمل وبيانات التواصل مثل البريد الالكتروني،
Ø   يجب أن يكون البحث منظماً ومكتوباً بشكل جيد،
Ø   يجب على الباحث الابتعاد عن التزييف والتحريف والانتحال وتكرار النشر وإرسال البحث لأكثر من جهة بوقت واحد (انتهاك مبادئ الأخلاق العلمية) والإطالة وسوء التنظيم، وتجزئة نتائج البحث بأكثر من ورقة.
Ø   ينبغي على الباحث كذلك بذل كل الجهد لمراعاة المعايير والقواعد الصارمة للبحث العلمي والتزامه الكامل بالمواصفات الشكلية والموضوعية التي تتبناها الدورية المستهدفة لنشر بحثه.
وتشمل المواصفات الشكلية قائمة طويلة من القواعد الشكلية التي لها تأثير مباشر على النواحي الإخراجية للدراسة ولعل من نماذجه ما يلي :
·       اللغة والصياغة اللغوية الفعالة وأهمية أن يتبع الباحث مبدأ الحد في الاسهاب أي (ما قل ودل).
·       الطباعة الخالية من الأخطاء وسوء الترتيب.
·       حجم البحث وعدد صفحاته.
·       التناسق النوعي والعددي بين أقسام البحث المختلفة.
·       ملائمة الأشكال والرسوم الإيضاحية والبيانية والجداول وغيرها.
وتتعلق المواصفات الموضوعية والعملية بضرورة الالتزام بقواعد البحث العلمي وأساليبه وخطواته ومن أهمها ما يلي :
·       الأمانة العلمية والدقة في الاقتباس والتوثيق.
·       التسلسل المنطقي للأفكار والترابط الموضوعي السليم.
·       وضوح وملائمة وفعالية أساليب التحليل الإحصائي والعلمي لمشكلة البحث.
·       تقديم نتائج منطقية واضحة ودقيقة وتحديد التوصيات والمقترحات الملائمة.
·       سهولة تداوله والاستفادة منه في نشر المعرفة العلمية.
·       تحديد المشكلة بدقة ووضوح.
·       وضع فرضيات قصيرة ومفهومة وقابلة للقياس العلمي الملائم وربطها جيداً بمشكلة الدراسة.
·       تحديد مجتمع الدراسة والعينة بوضوح ودقة.
·       تحديد الأدوات والوسائل العلمية الملائمة لجمع البيانات حول مشكلة الدراسة.
·       التعمق في تحليل البيانات وعدم الاكتفاء بمجرد عرض سطحي.
·       التوصل إلى نتائج علمية واضحة ومفهومة ومقنعة بالاستناد إلى البيانات والأدلة المتاحة فقط.
·       الحرص على توضح المصطلحات بدقة وتعريفها.
·       تجنب المختصرات للأسماء والمفاهيم وغيرها.
·       التأكد من كافة المعلومات المتعلقة بالمراجع والهوامش ومراعاة الدقة في الأسماء والتواريخ.
·       عدم تدوين الألقاب العلمية والوظيفية إزاء المراجع العلمية عموماً.
·       التحلي باللباقة والإبداع البحثي.
·       تحديد خطوات البحث وأهدافه وحدوده المطلوبة.
·       العنوان الواضح والشامل للبحث ومراعاة الترابط بين أجزاء البحث.
·       الموضوعية والابتعاد عن التحيز في ذكر النتائج التي توصل الباحث إليها.
·       توفر المعلومات والمصادر عن موضوع البحث والتأكد من حداثة المراجع وارتباطها بالبحث.
·       أن يكون للبحث أهمية وقيمة علمية (سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية) أو أن تضيف في مجال تخصص الباحث أشياء جديدة ومفيدة.
·       مراعاة اهتمام الباحث وإحساسه بموضوع بحثه ورغبته في إعداده.
·       أن يكون البحث في مجال تخصص الباحث (تخصص عام ودقيق).
·        ألا يكون موضوع البحث واسع النطاق، أو متشعباً وأن يتناسب مع الوقت المتاح للباحث لإنجازه ومع إمكانات الباحث.
·        أن يكون موضوع البحث جديداً  يتمتع بالأصالة والابتكار.


نهاية الحلقة الأولى...
في الحلقة التالية سنتناول- إن شاء الله تعالى -أنواع الدراسات البحثية التي يمكن للباحث إجرائها ونشرها دولياً، وأسس ومعايير اختيار الموضوع (النقطة البحثية) الجيد، وكيفية توصل الباحث لأفكار بحثية جديدة، وتأكده أن مواصفات مشكلة الدراسة جديرة بالدراسة والبحث.

مصادر الحلقة الأولى
  1.     زكريا فريد عبدالفتاح (وأخرون). دليل كتابة الرسائل الجامعية للماجستير والدكتوراه. كلية الاقتصاد والإدارة. جامعة الملك عبدالعزيز. https://quwritinglab.files.wordpress.com/2014/10/d8afd984d98ad984-d8a7d8b3d8aad8b1.pdf
  2.        نضال خضير العبادي. آليات النشر في المجلات العلمية. جامعة الكوفة www.uokufa.edu.iq/attdc/lectures/dr-nedal.doc
     3- Allan B. I. Bernardo. Getting published in an ISI journal.  De La Salle University-Manila     Philippines  
  4- Nor Azwadi Che Sidik  (2011). Writing & publishing in high impact journal. 2nd   Mechanical Engineering Postgraduate Conference
          20th.
    5- Fakulti Kej Kimia (2013). 16th January How to Get Your Papers Published in ISI Journals. UTM. Research university.


الاثنين، 5 فبراير 2018

عرض لكتاب :" خمسة وعشرون قصة من قصص النجاج" لرؤوف شبايك


إعداد
 آيه محمد سيد أحمد
الطالبة بالفرقة الرابعة 
قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

بفضل الله تعالى وتوفيقه ، كان هذا العرض أحد أنشطة منتدى الكتاب - تحت إشراف الدكتورة /
 ميساء محروس رئيس القسم، والدكتورة / أماني الرمادي رئيس اللجنة الثقافية - وقد قامت الطالبة آيه محمد سيد أحمد بعرض لكتاب :" خمسة وعشرون قصة من قصص النجاح " ، لمؤلفه:" رؤوف شبايك "وهو كاتب ومدوِّن مصري تخصص في كتابات تحفيز الذات وتطويرها، وسرد قصص النجاح، والتشجيع على دخول عالم التجارة، من خلال مدونته، وكتبه التي ينشرها بنفسه؛    .

وفيما يلي هذا العرض:

  هل النجاح ضربة حظ؟ هل الناجحون ولدوا ليكونوا كذلك؟ هل هو قدر الناجحين أن يكونوا كذلك ولا يوجد قوة تستطيع أن تغير من حالهم هذا؟
إن هذا الكتاب عبارة عن محاولة لإقناعك بأن تجيب بالنفى على كل هذه التساؤلات من خلال قصص نجاح أناس تحلوا بالتفاؤل وتحملوا الصعاب حتى أدركوا النجاح، وقد جمعها الكاتب رءوف شبايك فى كتابه (25 قصة نجاح)، موضحاً كيف واجهتهم بدايات صعبة وعثرات قوية وكيف تغلبوا عليها ووصلوا إلى قمم المجد(1)
  وهذا الكتاب رغم  صغر حجمه، إلا أنه وسيلة متميزة  لتحفير النفوس نحو النهوض والرقي من خلال رواية قصص واقعية للناجحين المشهورين من جميع أنحاء العالم  ، ولقد استخلصتُ من هذه القصص الدروس المستفادة التي تساعد كل إنسان على النجاح في أي مجال يراه مناسباً له .

النجاح :
النجاح طريق مملوء بالعقبات والعوائق ، والناجح هو من يمتلك الإرادة القوية وروح المغامرة والجرأة التي تمكِّنه من شق طريقه وسط هذه العقبات حتى يصل إلى بر الأمان وتحقيق الذات والاستمتاع بطعم الفوز في نهاية كل عمل ناجح !
إبدأ بداية بسيطة :
نفذ أفكارك مهما كانت إمكاناتك بسيطة وقليلة ، إبدأ برأس مال قليل ، وضع احتامالات النجاح والفشل ، ومن ثم فلن تخسر كثيراً ، ولو خسرت اعتبرها درساً تتعلم منه كيف تنجح في المرات القادمة ، فالفشل هو بداية النجاح ويكفيك شرف المحاولة .
سجِّل أهدافك :
حدد أهدافك بوضوح واكتبها في مكان تراه يومياً ؛ ثم تتبع تقدمها يومياً وحاول ان تفكر وتتبادل الأفكار بقراءة الكتب والمجلات والصحف المتعلقة بهذا الهدف ، مما يساعد على تطوير أفكارك  وتحقيق أهدافك .
ركز النظر على أهدافك :
تحتاج الأهداف لعناية واهتمام بشكل دائم ،وتخلية حياتك من الأشياء التي تشتت انتباهك وتركيزك عن تحقيقها ، وإعادة النظر والتفكير العميق وتعديلها من وقت لآخر ، لذا تأكد من رؤية أهدافك المكتوبة كل يوم حتى لا تنساها بسبب مشاغل الحياة .
 ابذل الجهد المطلوب لتحقيق أهدافك :
 لا تستهِن بأهدافك مهما كانت صغيرة ، فعلى الرغم من صغرها إلا أنها بحاجة إلى طاقة كبيرة وتفكير عميق لكي يتم تنفيذها بالصورة الصحيحة .
لا تتوقف أبداً عن التعلم :
يمكنك التعلم دائماً من كل ما حولك ومن حولك ( فعلى سبيل المثال : لقد تعلم قابيل من الغراب كيف يدفن أخيه هابيل ) ، لذلك ساعد نفسك دائماً على على التعلم المستمر - خاصةً من قصص نجاح الآخرين - لكي تحقق هدفك بالشكل الأفضل.
إنفتح على الآخرين من الناجحين :
إسمح لنفسك أن تتلقى المساعدة من غيرك وخاصةً من الناجحين ، وان تحصل منهم على الدعم والمعلومات والتشجيع  والمشورة .
تقبل الانتكاسات :
تقبل الخطأ وحاول ان تعتبره أمراً إيجابياً لإعطائك فرصة للتعديل وتصحيح المسار حتى الوصول لتحقيق أهدافك المرجوة .
كن واثقاً من خطتك :
كن دائماً واثقاً بأنك بالمثابرة ستصل بعون الهل إلى ما تريد منأهداف ، وستصل مهما تعرضتَ للعقبات والمصاعب.
إستمتع بما تعمل :
اعتبر طريقك نحو تحقيق الهدف مغامرة أو لعبة تحاول أن تكسبها ،و سوف تحصل على أفضل النتائج .

وفي رأي كاتبة هذه السطور ان التوفيق بيد الله عز وجل لمن يحب عمله ، ويسعى ويجتهد ويثابر ويصبرويعمل بإتقان، لقوله تعالى : " وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿١١٥سورة هود ، وقوله سبحانه : "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠ سورة  الكهف صدق الله العظيم.


المصادر
(1)25 قصة نجاح للكاتب رؤوف شبايك . تاريخ الإتاحة إبريل 11، 2016. http://mybook4u.com/%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9/download/174-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-25%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D8%A1%D9%88%D9%81-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%83


(2) القرآن الكريم 

الجمعة، 19 يناير 2018

ملخص بحث بعنوان :بعض المؤشرات الكينماتيكية والقدرات التوافقية ا لمسهمه فى زمن المروق لمتسابقات 100 متر حواجز

د/ ماجدة ناجى نصرعبد الحليم
الأستاذ المساعد بكلية التربية للبنات - جامعة الإسكندرية


إن الهدف الرئيس  من مسابقات المضمار هو قطع مسافة السباق في اقل زمن ممكن وذلك يرتبط بالعديد من المؤشرات البيوميكانيكيه كزمن الارتكاز – زمن الطيران  - طول وتردد الخطوة – السرعة الأفقية - سرعة الأجزاء المتحركة وتحسين سرعة العدو يرتبط ببعض العوامل البدنية والمهارية والتكنيك الصحيح وهذا لا يتحقق إلا بامتلاك المتسابق للقدرات البدنية والمهارية  الخاصة بالمسابقة .
ولذلك تعتبر مرحلة خطوة الحاجز وخاصة ً "المروق فوق الحاجز" من أهم المراحل الفنية في سباقات الحواجز, فهى تحتاج إلى متطلبات فنية  وقدرات توافقية عالية و تعتبر عملية تخطية الحاجز من أهم العناصر الفنية في سباقات الحواجز إذا يتوقف علي اتقان أدائها بشكل سليم وسرعة متناهية
ومن خلال الإنجازات الرقمية التي نشهدها في البطولات العالمية وتحطيم الأرقام القياسية التي وصلت فوق الإعجاز البشري ، فقد برزت هذه المشكلة لوجود فجوة كبيرة بين المستوي الرقمي المصري والمستوى العالمى .وقد يرجع  الى عدم قدرة المتسابقات على المروق فوق الحاجز بالسرعة المطلوبة وصعوبة إستمرار الإداء بنفس السرعة مع هبوط في مستوي أداء المهارات المركبة ، مما ينتج عنهعدم القدرة في الربط بين المهارات الحركية (التكنيك) بشكل توافقى والذي يؤدي إلى تقدم مستوي الأداء وبالتالى تحسين المستوي الرقمي ، وبتحليل زمن المروق فوق الحاجز هناك تقارب فى المستوى الرقمى للاعبات إلا أن المرحلة قيد البحث تختلف الازمنه فيها وبناء عليه ترى الباحثة  ضرورة  دراسة هذه المرحلة حتى ينعكس  ذلك على الزمن الكلى للسباق .مما دعا الىايجاد العلاقة بين  بعض المؤشرات الكينماتيكية والقدرات التوافقية لكل حاجز على حدا المسهمة فى زمن المروق لمتسابقات 100 متر حواجز .
هدف البحث :
هدف البحث الى التعرف على بعض المؤشرات الكينماتيكية والقدرات التوافقيةالمسهمه فى زمن المروق لمتسابقات 100 مترحواجز.
تساؤلات البحث:
1-      ماهى العلاقة بين بعض المؤشرات الكينماتيكية والقدرات التوافقية المسهمه  فى زمن المروق لمتسابقات 100مترحواجز.
2-    ماهى إمكانية التوصل الى معادلات تنبؤية لبعض المؤشرات الكينماتيكية والقدرات التوافقية لتحديد مدى مساهمة هذه المتغيرات فى زمن المروق لكل حاجز على حدا لمتسابقات 100متر حواجز. 
إجراءات البحث :
منهج البحث:  استخدم المنهج الوصفى لمناسبته لطبيعة هذا البحث.
عينةالبحث :- تم إختيارعينةالبحث بالطريقةالعمدية من بين ناشئات نادى الزمالك لفريق العابالقوى وقوامها (8) ناشئات تحت (18) سنة والمسجلات بالإتحادالمصري لألعاب القوى للموسم التدريبى 2013م -2014م
مجالات البحث
- المجال المكانى :
 تمت القياسات للقدرات التوافقية والقياسات البيوميكانيكة قيدالدراسة بالمركزالأوليمبي للفرق القومية (الإدارةالعلمية للقياسات)
- المجال الزمنى :
- تم إجراءالدراسة الأستطلاعيةالأولي في الفترةمن 1/ 1/2014م للتاكد من مناسبة الأختبارات المختارة وسهولة تطبيقها.  
تم إجراء الدراسات الاستطلاعية الثانية في 2/ 1/2014لتجهيزمكان تصويراللاعبات .
-تم تنفيذالقياسات الأساسية للبحث فى الفترةمن 3/1/2014الى 4/1/2014 .
الدراسة الأساسية :
أجريت القياسات الاساسية للبحث فى  3/ 1/2014م على عينة البحث بناء على الدراسات الاستطلاعيىة من أعداد مكان التصوير وتجهيز المتسابقات وتم التصوير واجراء الاختبارات الخاصة بالقدرات التوافقية.
 المعالجات الأحصائية:
          نظراً لطبيعة البحث وأهدافه وفروضه والمنهج البحثى المستخدم والبيانات التى تم الحصول عليها تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية للتحقق من صحة الفروض عند مستوى 0.05 وتم استخدام برنامج Spss 20  لإيجاد المعالجات الأتية:-
-        المتوسط الحسابى.  - الانحراف المعيارى.
-        معامل الالتواء.    - معامل الارتباط (مصفوفة الارتباط).
-    تحليل الانحدار المتعدد بالطريقة المتدرجةmultiple- RegressionStep Wiseوبطريقة الإدخال الكلى (Enter Method multiple- Regression).
الاستنتاجات :
1-      وجود علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين  " زمن الارتقاء " ومتغيرات القدرة الاحتفاظ بالتوازن المتمثلة فى اختبار ( الوثب فوق العلامات ) والقدرة الايقاعية المتمثلة فى اختبار (الوثب الثلاثى)  .
2-      وجود علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين  " ارتفاع مركز الثقل لحظة الارتقاء " والقدرة الايقاعية المتمثلة فى اختبار (الوثب الثلاثى)  
3-       وجود علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين  " اعلي ارتفاع فوق الحاجز " والاستجابة الحركية المتمثلة فى اختبار( سرعة الاستجابة الحركية).
4-        وجود علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بين  " قياس 100م حوجز " ومتغيرات  القدرة على تغيير الوضع ، القدرة على الاحتفاظ بالتوازن ، سرعة الاستجابة الحركية المتمثلة فى اختبارات ( إختبار الدوائر المرقمة ، الجرى فوق العلامات ، سرعة الإستجابة الحركية ) . 
5-      السرعة المتوسطة وطول الخطوة من اهم المتغيرات الكينماتيكية المؤثرة على زمن المروق للحواجز العشرة .
6-      الحاجز الاول والثانى والرابع كانت السرعة المتوسطة وطول الخطوة من اهم المتغيرات الكينماتيكية المؤثرة على زمن المروق .
7-      الحاجز الثالث الخامس والسادس والسابع  اعلى نسبة مساهمة فى زمن المروق متغيرات ( السرعة المتوسطة ، طول الخطوة ،مسافة الهبوط ، زمن الارتقاء ،  ارتفاع مركز الثقل  )
8-      الحاجز الثامن كان زمن الارتقاء هو الأكثر تاثيرا على زمن المروق.
9-      الحاجز التاسع والعاشر كان اهم المتغيرات تاثيرا فى زمن المروق السرعة المتوسطة وطول الخطوة  بالاضافة الى مسافة الهبوط للحاجز التاسع .
 التوصيات :
-          استخدام وسائل القياس الحديثة ( برامج التحليل الحركي ) عند تقويم الأداء المهارى.
-           التصحيح الفوري للأخطاء .
-     البدء المبكر في اكتساب الإيقاع والريتم (القابلية التوافقية)  لسباق 100متر حواجز.
-     الاستعانة بنسب المساهمة فى تخطيط البرامج التدريبة لسباق 100متر حواجز  



Research title" Some Kinematic Indicators and Adjustment Capacities in the Breezing time of 100 m hurdles Competition"

Researcher's name: Magda Nagy Nasr Abdelhalim
*Asst Prof., , Department of Sports Training and Movement Sciences, Faculty of Physical Education for Girls, Alexandria University,  E.mail; magynour@hotmail.com.

The main purpose of track competitions is to cut the competition distance at the lowest possible time. This is related to many biomechanical indicators as rest time, flight time, length and frequency of stride, horizontal speed, speed of moving parts and improvement of running speed are related to some physical and skill factors and right tactic. This is met only by the competitor's  enjoyment of physical and skill capacities of the competition.
Therefore, the phase of hurdle stride, particularly breezing over hurdle is one of the technical phases in hurdle competitions. It needs high technical requirements and adjustment capacities. Jumping hurdle is one of the key technical elements in the hurdles competitions since it relies on mastery of proper performance and high speed.
Through the digital achievements in the intenrational championships and breaking of records that reached human miracles, this problem rose as a result of wide gap betwene the Egyptian digital elvel and international level. This may be attributed to the competitors' inability to breeze over the hurdle at the required speed and difficulty to continue perofrmance at the same speed with fall of compound skill perofrmance. This results in inability to combine the motor skills (technique) consistently, which leads to progress of performance standard and tehrefore improvement of digital level, in addition to the junior women players' lack of some adjustment capacities, which called for determination of some kinematic indicators and adjustment abilities of each hurdle separately, and its relation to the breezing time of 100 m hurdles women competitors.
Objective of the research:
The research aims at identifying some kinematic indicators and adjustment capacities that contribute to the breezing time of 100 m hurdles competition.
Questions of the research:
1-       What is the relation between some kinematic indicators and adjustment capacities that contribute to the breezing time of the 100 m hurdles women competitors?
2-       What is the possibility of reaching predictive equations of some kinematic indicators and adjustment capacity to determine the contribution of these variables to the time of breezing of each hurdle separately for the women competitors of 100 m hurdles?

Procedures of the research:
Methodology of the research: use of descriptive methodology because it is suitable to the nature of this research.
Sample of the research: the research sample was chosen in accordance with the purposeful method out of the women juniors of Zamalek Athletics Club (8) women juniors under (18) years who are registered in the Egyptian Athletics Federation for the training season 2013-2014 AD.
Methodology of the research: methodology
- Place:
Measurements of adjustment capacities and biomechanical measurements under study were carried out in the Olympic Center of National Teams (Scientific Department of Measurements).
- Time:
-       The first pilot study was carried out in the period from 01/01/2014 AD to determine the suitability and easy application of selected tests.
-       Second pilot study was conducted on 02/01/2014 to prepare the place of photography of female players.
-       Main measurements of the research were done in the period from 03/01/2014 to 04/01/2014.
Main study:
Basic measurements of the research were conducted on 03/01/2014 AD to sample of the research based on the pilot study in terms of preparation of the place of photography and preparation of competitions. Tests of adjustment capacities were photographed and conducted.
Statistic treatment:
Due to the nature, objectives, hypothesis and methodology of the research and data obtained, the following statistic means were used to validate the hypotheses at 0.05, and the SPSS 20 Software was used to find the following treatments:
-          Arithmetic means: Standard deviation
-          Skewedness coefficient: correlation coefficient (correlation matrix)
-          Multiple-stepwise regression and enter method multiple regression.
Conclusions:
1-       There is correlative relation of statistic significance between (time of jumping) and the variables of ability to maintain balance represented in the test of (running over signs) and rhythmic capacity represented in (treble jumping) test.
2-       There is correlative relation of statistic significance between "height of weight center at the moment of jumping" and rhythmic capacity represented in the (treble jumping) test.
3-      There is correlative relation of statistic significance between "highest height over the hurdle" and motor response represented in the (motor response speed) test.
4-      There is correlative relation of statistic significance between "measurement of 100 m hurdles" and variables of ability to change the situation, ability to maintain balance, rapid motor response represented in the tests of (digital circles, running over signs, speed of motor response).
5-      Medium speed and length of step is one of the key kinematic variables that affect the time of breezing of the four hurdles.
6-      First, second and third hurdles the medium speed and length of stride were the key kinematic variables that affect the breezing time.
7-      The fifth, sixth and seventh hurdles were the highest contribution in the time of breezing including the variables of (medium speed, length of stride, distance of fall, time of jumping, height of weight center).
8-      Eighth hurdle was the time of jumping which was the most effective on the time of jumping.
9-      The ninth and tenth hurdles were the key variables that affected the time of breezing of medium speed and length of stride, in addition to the distance of landing of the ninth hurdle.
Recommendations:
-       Use of modern means of measurement (program of motor analysis) one valuation of the skill performance.
-       Rapid correction of mistakes.
-   Early starting of acquisition of rhythm (adjustability) of the 100 m hurdle competition.

-   Applying the percentages of contribution to the planning of training programs for the 100 m hurdle competition.